الرئيسية | المنتدى | الأخبار | مركز التحميل | دليل المواقع | سجل الزوار | التسجيل | إتصل بنا
القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • المواضيع
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • المنتدى
  • معرض الصور
  • دليل المواقع
  • إضافة موقع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  • الاقسام
  • المواضيع العامة
  • نوادر ولطائف الأخبار
  • عجائب وغرائب
  • قصص للتأمل
  • اخبار صحفية
  • الادب والبلاغة
  • في الصميم
  • البرامج الاضافية
  • الاسئلة المتكرره
  • البوم الصور
  • خريطة الموقع
  • اخر المواضيع

  • اهم المواضيع
  • مشكلــــــــــة بسيطــــــــة
  • هل أنت جزرة أم بيضة أم حبة قهوة مطحونة؟
  • قطوف من الأدب والبلاغة
  • الحصان الحكيم
  • قال حقوق المرأه قال
  • الأجوبة المسكتة
  • حشرات الدمار الشامل
  • كل نصيحة ببعير - قصة رائعة
  • احدى قصص النمل مع النبي سليمان عليه السلام
  • مـن قتــل كـلبنــا ؟
  • الداعيـــــــــــــة السُكُرجـــــــــــــي
  • الكرفتا والشماغ
  • ذئب بشري يخدر طفلة ويغتصبها طوال عامين
  • المسيار والمسفار وزواجات أخرى
  • قصة المسجد المهجور
  • هل تعلم ؟؟

  • إحصائيات
    عدد الاعضاء: 43
    مشاركات المواضيع: 15
    مشاركات المنتدى: 1
    مشاركات البرامج : 1
    مشاركات التوقيعات: 1
    مشاركات المواقع: 57
    مشاركات الردود: 701


    الخدمات الكاملة » الموضوع » نوادر ولطائف الأخبار » الأجوبة المسكتة


    طباعة الموضوع أخبر صديقك حفظ
    الأجوبة المسكتة
    الخميس 12-07-1428 هـ 01:33 مساء

    بعض الاجوبة التي اخرست الألسن ...

    الكاتب: admin

    عضو مميز
    القراءات: 289
    التعليقات: 0
    المشاركات: 95
    التسجيل: الخميس 23-06-1424 هـ
    مراسلة موقع


    سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن الأهثم عن الزبرقان . فقال : إنه من
    أكابر سادات بني تميم وشعرائهم وخطبائهم في الجاهلية والإسلام فقام الزبرقان
    وقال : والله يا رسول الله لقد علم عني خيرا مما وصف ولكن حسدني . فقام عمرو
    بن الأهثم وقال : أنا أحسدك فوالله يا رسول الله إنه للئيم الخال ، حديث المال
    ، أحمق الوالد ، مضيع في العشيرة . فقيل له : يا عمرو أتمدحه وتذمه في وقت
    واحد فقال عمرو بن الأهثم : والله يا رسول الله لقد صدقت في الأولى ، وما كذبت
    في الثانية ، ولكني رجل إذا رضيت قلت أحسن ما علمت ، وإذا غضبت قلت أقبح ما
    وجدت . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن من البيان لسحرا . " صحيح
    البخاري "

    سأل رجل العباس رضي الله عنه : أأنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
    فأجاب العباس : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر ، وأنا وُلدت قبله .

    وقال رجل لأبي بكر الصديق رضي الله عنه : " والله لأشتمنك شتما يدخل معك
    قبرك " . 
    قال : " معك يدخل والله لا معي " .

    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لحذيفة بن اليمان : كيف أصبحت يا حذيفة ؟ فقال
    حذيفة : أصبحت أحب الفتنة ، وأكره الحق ، وأصلي بغير وضوء ، ولي في الأرض ما
    ليس لله في السماء . فغضب عمر ، ودخل عليه علي كرّم الله وجهه وقال له : على
    وجهك أثر الغضب يا أمير المؤمنين ، فقص عليه ما أغضبه من حذيفة ، فقال علي :
    لقد صدق حذيفة ، أما حبه للفتنة فهو يعني المال والبنين ؛ لأن الله تعالى يقول
    : ( إنما أموالكم وأولادكم فتنة ) سورة التغابن . وأما أنه يكره الحق فهو يكره
    الموت ، وأما صلاته بغير وضوء فيعني بها صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم ،
    وأما ما له في الأرض ما ليس لله في السماء ، فهو يعني أن له زوجة وولدا وليس
    لله زوجة ولا ولد . فقال عمر : والله لقد أقنعتني وأرحتني .

    سأل رجل عليا كرّم الله وجهه وهو يعدو على بغلة له في ساحة الحرب : حبذا لو
    اتخذ أمير المؤمنين الخيل مطية له ، فإنها أقرب إلى النجدة وأوسع في الخطوة ،
    فقال أمير المؤمنين : يا رجل أنا لا أفر ممن كرّ ، ولا أكرّ على من فرّ ،
    فالبغلة تكفيني .

    قال أبو عبيدة : تخاصم أبو الأسود الدؤلي وامراته في ولد لهما وكلاهما يدعي
    بحقه فيه وتحاكما إلى زياد والي البصرة . فقال زياد : ما خطبكما ؟ قالت المرأة
    : خصمان اختصما في ولدهما . فقال زياد : فلتُدل المرأة أولا بحجتها . قالت
    المرأة : أصلح الله الأمير هذا ابني كان بطني وعاءه ، وحجري فناءه ، وثديي
    سقاءه ، أكلؤه إذا نام ، وأحفظه إذا قام ؛ فلم أزل كذلك سبعة أعوام ؟ فحين
    أمّلت نفعه ، ورجوت رفعه حاول غصبه من قهرا . فقال الأمير : وأنت يا أبا
    الأسود ما هي حجتك ، وما هو جوابك المقنع أمام هذا المنطق ؟ فقال أبو الأسود :
    أصلحك الله أيها الأمير ، فأنا حملته قبل أن تحمله ووضعته قبل أن تضعه . فقالت
    المرأة : لقد صدق أيها الأمير ، ولكن حمله خِفا وحملته ثِقلا ، ووضعه شهوة
    ووضعته كرها . فقال زياد : والله وازنت بين الحجتين وقارنت الدليل بالدليل ،
    فما وجدت لك عليها من سبيل .

    لما جيء بسعيد بن جبير بن هشام بين يدي الحجاج ، سأله الحجاج : ما اسمك ؟ فقال
    سعيد بن جبير : أنا سعيد بن جبير بن هشام الأسدي . قال الحجاج : بل أنت شقي بن
    كسير . فقال سعيد بن جبير : بل كانت أمي أعلم باسمي منك . قال الحجاج : شقيت
    أمك وشقيت أنت . فقال سعيد بن جبير : الغيب يعلمه غيرك . قال الحجاج : والله
    لأبدلنك بالدنيا نارا تلظى . فقال سعيد بن جبير : والله لو علمت أن ذلك بيدك
    لاتخذتك إلها . قال الحجاج : فما قولك في محمد ؟ فقال سعيد بن جبير : نبي
    الرحمة وإمام الهدى . قال الحجاج : فماذا تقول في علي أهو في الجنة أم هو في
    النار ؟ فقال سعيد بن جبير : لو دخلتها وعرفت من فيها عرفت أهلها . قال الحجاج
    : فما قولك في الخلفاء الراشدين . فقال سعيد : لست عليهم بوكيل . قال الحجاج :
    فأيهم أرضى للخالق .فقال سعيد : علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم . فقال
    الحجاج : أحب أن تصدقني . فقال سعيد : إن لم أحبك لم أكذبك . قال الحجاج :
    اختر لك يا سعيد قتلة . فقال سعيد : اختر لنفسك ، فوالله لا تقتلني قتله إلا
    قتلك الله مثلها يوم القيامة . قال الحجاج : أتريد أن أعفو عنك . فقال سعيد :
    إن كان العفو فمن الله ، وأما أنت فلا براءة لك ولا عذر .

    جلس أبو جعفر المنصور فتساقط عليه الذباب ، وكان كلما طارده ألح عليه حتى ضجر
    ؛ فدخل عليه أبو الحسن مقاتل بن سليمان ، وله شهرة واسعة في التفسير . فقال له
    أبو جعفر المنصور : يا أبا الحسن أتعلم لماذا خلق الله تعالى الذباب ؟ فقال
    أبو الحسن : نعم يا أمير المؤمنين ليذل الله عز وجل به الجبابرة ، فسكت .

    زار الخليفة المعتصم خاقان في مرضه فبدا للخليفة أن يمتحن بديهة ولده الفتح
    ويختبر ذكاءه وتأثير سنه على عقله ، فقال له : يا فتح ، داري أحسن أم دار أبيك
    ؟ فأجاب الفتح : ما دام أمير المؤمنين في دار أبي فهي أحسن . فقال الخليفة :
    نعم الجواب الحاضر جوابك يا فتح .

    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

    تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    محرك البحث




    بحث متقدم

    القائمة البريدية

    روابط سريعة


    الخدمات الكاملة ::: الاستضافة برعاية : ديزاين هوست ::: Arab Portal v2.0 , Copyright© 2005